بين الابتكار والأمان: محاولات خداع الذكاء الاصطناعي تتصدر التقارير

تشير تقارير أمان حديثة إلى تصاعد محاولات بعض المستخدمين خداع نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Gemini وChatGPT، عبر محاولات اختراق جدران الحماية الداخلية للمنصة للوصول إلى سلوكيات غير مقصودة للنموذج أو لإجبار النظام على تقديم إجابات غير مصرح بها.

🕵️‍♂️ ما هي محاولات الخداع؟

المقصود بمحاولات الخداع هو استغلال الثغرات أو الصيغ اللغوية المعقدة لإجبار النموذج على:

  • تقديم معلومات محمية أو سرية
  • تجاوز القيود الأخلاقية أو الأمنية
  • تنفيذ أوامر قد تكون ضارة أو غير مصرح بها

وتُعرف هذه الممارسات أحيانًا باسم “prompt injection” أو اختراق النصوص التوجيهية، حيث يقوم المستخدم بإدخال أوامر ضمنية تحاول تحويل سلوك النموذج.

⚠️ تأثير هذه المحاولات

وفقًا لتقارير أمان حديثة:

  • معظم النماذج الحديثة تتعامل مع هذه المحاولات بشكل آمن، لكن بعضها قد يظهر سلوكًا غير متوقع
  • هذه الهجمات تبرز أهمية بناء طبقات أمان متعددة داخل المنصة
  • هناك حاجة مستمرة لتحديث نماذج الذكاء الاصطناعي باستمرار لمواجهة تقنيات التحايل الجديدة

🛡️ كيف تتصدى الشركات لهذه التهديدات؟

تعمل شركات الذكاء الاصطناعي على عدة مستويات لضمان أمان النماذج، منها:

  1. فحص وتحليل النصوص التوجيهية لمنع أو تصحيح محاولات الخداع
  2. تصميم جدران حماية داخلية قوية تمنع تنفيذ أي أوامر غير مصرح بها
  3. تحديثات مستمرة للنموذج للتعرف على أساليب التحايل الجديدة
  4. تدريب النماذج على التعرف على الهجمات ومحاولة الرد بطريقة آمنة

💡 خلاصة

محاولات خداع نماذج الذكاء الاصطناعي تكشف عن تحديات جديدة في عالم الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع توسع استخدامها في المجالات الحساسة مثل التعليم، الصحة، والأعمال.
الأمان لا يقتصر على حماية البيانات فقط، بل يشمل أيضًا حماية سلوك النموذج نفسه ضد محاولات التلاعب، لضمان تجربة موثوقة وآمنة لجميع المستخدمين.