قبل أن تضيف الملح لطعامك… اقرأ هذه المخاطر!

أضرار الملح على الصحة

يُعد الملح أحد المكونات الأساسية في غذائنا اليومي، فهو يضيف نكهة للطعام ويساهم في بعض الوظائف الحيوية بالجسم. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله يُعد من أبرز العوامل التي تُسبب مشاكل صحية خطيرة، خاصة في ظل انتشار الأطعمة المُعالجة والغنية بالصوديوم.

ما هو الملح ولماذا يُعد الإفراط فيه ضارًا؟

الملح يتكون أساسًا من كلوريد الصوديوم، وهو عنصر يساعد في توازن السوائل ونقل الإشارات العصبية وتنظيم العضلات. لكن تناول كميات تفوق الحدّ الموصى به — الذي يبلغ نحو 5 غرامات يوميًا حسب منظمة الصحة العالمية — يؤدي إلى اختلالات صحية متعددة.


1. ارتفاع ضغط الدم

يُعتبر ارتفاع ضغط الدم أشهر الأضرار المرتبطة بزيادة استهلاك الملح. فالصوديوم يزيد من احتباس السوائل في الجسم، مما يرفع حجم الدم المتدفق في الأوعية الدموية، وبالتالي يزيد الضغط عليها. ويُعد ضغط الدم المرتفع عاملًا رئيسيًا للإصابة:

  • بأمراض القلب
  • السكتة الدماغية
  • الفشل الكلوي

2. زيادة خطر أمراض القلب

يساهم الملح الزائد في تصلب الشرايين وتضييقها نتيجة الضغط المستمر، مما يرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية ومشاكل الدورة الدموية. وقد أثبتت الدراسات أن تقليل الصوديوم يمكن أن يحسن صحة القلب ويقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب.


3. التأثير السلبي على الكلى

الكليتان مسؤولتان عن التخلص من الصوديوم الزائد. ومع الإفراط في تناوله، تُصاب الكلى بالإجهاد، مما قد يؤدي إلى:

  • حصى الكلى
  • تدهور وظائف الكلى
  • زيادة خطر الفشل الكلوي على المدى الطويل

4. مشاكل العظام

يساهم تناول الملح بكثرة في فقدان الكالسيوم من الجسم، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة العظام ويزيد من خطر:

  • هشاشة العظام
  • الكسور، خاصة لدى كبار السن

5. احتباس السوائل وتورم الجسم

قد يلاحظ الأشخاص الذين يتناولون الملح بكثرة ظهور انتفاخات خصوصًا في:

  • اليدين
  • القدمين
  • الوجه

وهذا نتيجة احتباس الماء في الأنسجة بسبب ارتفاع الصوديوم.


6. زيادة خطر سرطان المعدة

رغم أن العلاقة ليست حتمية، إلا أن دراسات عديدة تشير إلى أن تناول الملح بكميات كبيرة يزيد من تهيّج بطانة المعدة، ويعزز نمو بكتيريا Helicobacter pylori التي ترتبط بسرطان المعدة.


7. تأثيرات على الجهاز العصبي

تُظهر بعض الأبحاث أن تناول الملح بإفراط قد يؤثر على وظائف الدماغ، وقد يرتبط في بعض الحالات بضعف الإدراك والخرف لاحقًا.


كيف يمكن تقليل استهلاك الملح؟

  • تجنب الأطعمة المصنعة مثل النقانق والوجبات السريعة.
  • قراءة الملصقات الغذائية للتحقق من كمية الصوديوم.
  • استبدال الملح بالتوابل الطبيعية كالليمون، الثوم، الزعتر.
  • الطهي المنزلي بدلًا من تناول الطعام الجاهز.
  • تذوق الطعام قبل إضافة الملح.

خلاصة

على الرغم من أن الملح عنصر أساسي للحياة، إلا أن الإفراط فيه قد تتحول آثاره إلى مخاطر حقيقية تهدد صحة القلب والكلى والعظام والعديد من أجهزة الجسم. لذلك يُنصح بالاعتدال في تناوله، واتباع نظام غذائي متوازن يضمن صحة أفضل على المدى الطويل.